توفيت والدتي قبل عام من اليوم ، صباح الأربعاء 10 / 3 /1431هـ ، والأوجاع تتدافع في شراييني ، والقلب صوتُه : “الحمد لله ، الحمد لله”.
كانت هذه القصيدة بتاريخها المدون أسفلها بعد عام من آلام من نوعٍ آخر ، وبتُّ اليوم أردد : ليت آلامي كانت من ذلك النوع القديم !
ليت ألمي اليوم نسخة من ألمي ذاك!
ألم فقد أمي _رحمها الله_ يستطيل ويتمدد في داخلي مع مرور الأيام وتعدد المواقف.
قيل : إن كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة فهي تبدأ كبيرة ثم تصغر ، فما لي أرى فجيعتك يا أمي بدأت كبيرة كبيرة كبيرة ثم تجذرت واستطالت ولا زلنا نستنشق رائحتك في مسامات أجسامنا؟
بعد عام على وفاة أمي ، أفرج عن هذه القصيدة القديمة (ماذا بعد عام؟!)
مـرَّ عــــــامٌ على الأسى والـتـنائي
واللـظى والـنـزيفُ ثـرُّ الـدمـــــاءِ
مرَّ عـامٌ و خـافــــــقي يـتـلـوَّى
تـحـتَ سـوطِ الظَـلـومِ سيـفِ المُرائي
مر عـامٌ ورجـفـةُ الصــــمتِ تعـوي
في حـنـايـايَ والصـمـودُ ردائــــي
مـرَّ عـامٌ وقـــوتي تـتـنـــــامى
عـشـراتِ الـسـنـيـنِ رغـمَ عـنـائي
مـرَّ عـامٌ ونـــــظـرتي تـتــمادى
في الـتـسـامي في الصـبرِ في الكبـرياءِ
مـرَّ عـامٌ يا أدمـعـي فاسـتـجـيـبي
لـنـداءِ الـشـمـوخِ، أيُّ نــــداءِ؟
مـرَّ عـامٌ يا أحـرفـي فـتـهـــادَيْ
فـي فـيـافي الـثـبـاتِ بالخـيــلاءِ
مرَّ عـامٌ يا أنجـمَ الليـــلِ قــولي:
هذي ساقـيـتُـها بـماءِ الإخــاءِ
مـرَّ عـامٌ ، أيا عـنـاءَ سـنـيني
انـصـرفْ بالإرهـاقِ والوعـثـاءِ
مرَّ عـامٌ هل يا تـُرى ثـَـمَّ إنـسٌ
يدري كـيفَ المرورُ بالبؤسـاءِ؟؟!!
هل سيُـبـقي مرورَهُ أيَّ سَـعْـدٍ ؟
هلْ سيـبـقي إلا نشـيـجَ البكاءِ؟!
مرَّ عـامٌ على مـديـنةِ حـزنــي
فـرَّ مـنـها فــرارَهُ مـن وبـاءِ
مـرَّ عـامٌ وذي جــراحي تـوالى
تـرتـدي لبــسَ عيدِها من دِمائي
مــرَّ عامٌ وضوؤهـا من ضلـوعي
يشعـلُ الـنـارَ كي يضـيءَ وفـائي
مرَّ عــامٌ على خـُـفـوتِ بـريقي
لم تـعـد تـزدهي نجـومُ ســمائي
مرَّ عـامٌ عـلى تـغـيُّـرِ طــعـم ٍ
لدمـوعي .. للصبـر ِ .. للاخـتـلاءِ
مـرَّ عامٌ ، لكـنــهُ في حـسـابي
في حـسـابِ النضوجِ عـقـدٌ ورائي
هل سـأروي هـنا نـهايــة هـمي
أم سيعلو هـنـا نـواحُ ابـتـداءِ؟؟!!
شِعر : أسماء بنت إبراهيم الجوير
13 / 7 / 1428هـ

مر عام وهي في نعيم ونعيم مقيم يارب يارب ()
لا أنسى قول خالة منيرة القاسم أيام العزاء: الحمدلله إننا مسلمين ولنا لقاء بإذن الله ()
هذا البيت بين عيني دائما
مرَّ عـامٌ عـلى تـغـيُّـرِ طــعـم ٍ
لدمـوعي .. للصبـر ِ .. للاخـتـلاءِ
أسماء !
أي نزفِ هذا !!
ألم والله ألم
وربما في نظرك سكرة!
لازلت أتذكر صورتك قبل عام في العزاء..
ظننت أني سأراك منهارة..بلا وعي..
لكن
الحمد لله
ووالله أنني حين خرجت سجدت لله شكرا أن حظيتِ بأجر الصبر عند الصدمة الأولى,,,
وليس ذلك سهلاً
لكنك كنتِ القوية بملامحك الهادئة
بنظرتك الثابتة
باتزانك
والمؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف
فــ لتهنأي بالأجر أسماء
لكن لي عتب على قولك:
ربي زدني تألما !!
لا ياأسماء
فالبلاء موكل بالمنطق!
ولاأشعر أن قلبك المنهك يستطيع أن يتحمل أكثر ….
كوني القوية واهنأي..
آلاء!
أخت أثير أنتِ..
الآن عرفتك
أخبرتني عنك أختي بالأمس
لك أعذب تحية..
لا تعقيب على رثاء..
إذ لا أبلغ من الرثاء ..
أسومتي ..~
إني داعية فأمنِّي ..
جعلك الله وحبيبتكِ في فردوس قد رفرف نعيمه ..
لا يحول ولا يزول بحول ربي وقدرته ..
اللهم استجب ..
أمل لا آلاء تلك ولا هذه إني آلاء آخرى ؛)
أي عام هذا وكأنها سنون طوال مرت على القلب وأنهكته!!!
أسماء أيتها العزيزة الفقد مؤلم ولكن مايسلي القلب جنة عرضها السماوات والأرض على سرر متقابلين،،
رحلت ومازال ذكرها الطيب هنا..
رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى وجمعكم بها في جنات النعيم..
آلاء ..
اعذريني فقد كنت متحمسسسسة لمعرفة من انت
واعتقدت اني عرفتك
لقلبك الود..
آلائي
أجل مر عام على مبيتك عندي تهدهدين القلب المفجوع وترقبينه لينام
كم كانت تحبك يا آلاء!
كاد ماكتبته هنا أن ينتفض في وجه أوجاعك يا أسماء
مؤلم هو الفقد!
كأنه حلم لاينسى
بعض يهدهد بعضه ()
مر عام وأنا أحبها أكثر (ياجعلها في االجنة)
*وه صيحتيني :”
حقيقة أنا احدى طالباتك واليوم هو أول يوم أراك فيه أعجبت كثيرا بشخصك ولم أعلم انك تخفين الكثير من الألم أسأل اله أن يرحمها ويدخلها فسيح جناته ويلهمك الصبر والسلوان
كثيرا ما أتوقف هنا ..!
مسامع روحي تصغي لحرفك
بأكف دامعة ..
أعلم جيدا أن المواساة ليست هي التي تريدينها الآن
وكل مانقوله تعلمينه تعلمينه جيدا ..
لكـ أن تبكي
أن تكتبي
أن تنزفي الكثير من الألــم ..
لكن ثقي الفرح آت ومن ثم الحمدلله أن هناك جنة
نعلق عليها كثيرآ من آمالنا ..
أستاذتي /
أحبك وأحب قلمك كثيرا ..
آلائي
مرّ عامٌ على تغير طعمٍ
لدموعي للصبرِ للاختلاءِ
طعم كل شيء تغير يا آلاء بعدها
لدرجة أني شعرت بالغرابة
غرابة دموعي المختلية المتصبّرة
ودموعك التي تصبّرينها وتدخرينها لخلوتك
لتواريك عن عيني
لا أراني الله فيك ولا في أحبتك ما أكره
أمل الشقير
لن تتصوري كم كلفني أن أغدو كذلك
ولم أكن لأقدر على ذلك لولا فضل الله
كنت أتوسل إلى ربي طيلة أشهر مرضها _رحمها الله_ ، وكنت أرجوه رجاءَين: أن يشفيها وأن يثبّتنا
وشاء الحكيم أن يدّخر الأولى ويُمضي الثانية
لم أفرح باستجابة ربي لدعوة دعوتها قدر فرحتي باستجابة هذه الدعوة
لأني كنت في حاجة إليها حتى لا تكون فجيعتي في ديني
عتبك يا أمل أقبله
لكنك لم تفهمي مقصدي في ذلك
ربما غاب عنك أنّ أهل البلاء في الجنة يتمنون لو أن جلودهم قرّضت بالمقاريض في الدنيا لكثرة مايرون من حسن الجزاء
وهذا ما صوّرته في الشطر الثاني (فلعلي بهمومي في رفعةٍ وعلاءِ)
لك كل التحايا
نجمتي
ليست رثاءً يا غالية
هي كُتبت قبل فراقها بسنين
وإنما وجدتها تناسب وقتي هذا
لم أستطع رثاء أمي
كما لم أستطع رثاء جدَّيَّ
ولم أستطع رثاء جدتي
ولم أستطع رثاء هديل الحضيف
أنا فاشلة في الرثاء يا صديقة
لأني أرجف كسنابل خاوية أمام ريح الشتاء
لكن دعواتكن تقويني
وتأميني عليها يزيدني ثباتاً
فاللهم آمين آمين
عزيزتي منال
ضوؤك حين يومضُ هُنا
يسعدني جداً
اللهم آمين اللهم آمين
جونة يا واحة أيامي
داوى جراحي أنكِ هُنا
لا أذاقني الرب فقدكِ
عزيزتي مرح
إطراؤك شرف
وزيارتك مدونتي شرف آخر
ودعاؤك هو ما أبتغي فتقبل الله دعاءك وشكراً لك
تلميذتي الرقيقة أنين المشاعر
ماذا أملك أمامك؟!!
ماذا أملك؟
ظلي بالقرب فحروفي تسعد بتفهم روحك لها
()
رحم الله والدتك وغفر لها .. لن تغيب والدتك وأنت في الوجود (أسوم) .. فهي حاضرة مادمت تذكرينها بالدعاء .. فلترقد بسلام مادام لها ابنة مثلك ..
حفظك الله ورعاك
أختك المحبة
رحم الله الوالدة و أسكنها فسيح جنانه … ساءني الخبر عندما قرأته يا أسماء …
أعتقد أن أفضل تطبيق للنية الذكية هنا و احتساب الأجر عن البلاء ..
استودعتك الله
عزيزتي هيفاء
بوركت إطلالتُك وتقبل الله دعواتك
عزيزتي نورة
جزاكِ الله عن دعواتك وتثبيتك خيراً
ولا أبكى لكِ عيناً على من تحبين
السلام عليكم اللهم اجرها في مصيبتها وضاعف وأعظم أجرها ياكريم قصيدة نابعة من قلب مكلوم والحمد لله على كل حال جعل الله الفردوس الأعلى منازلها وجعلها من الأبرار
جبر الله مصابك ونفع بك الإسلام وأهله
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاك الله خيراً أخي عبد الله وتقبل دعاك